مؤسسة روابي ردفان للتنمية الخيرية

  • الجمهورية اليمنية — محافظة لحج — مديرية ردفان، المقر الرئيسي
  • info@rawabiradfan.org
  • تصريح رقم (16/2017) — وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
6 برنامج فرعي

مجال الأمن الغذائي

تولي مؤسسة روابي ردفان للتنمية الخيرية اهتماماً كبيراً بمجال الأمن الغذائي، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية في مساندة الأسر الأشدّ احتياجاً وتخفيف آثار الفقر والظروف المعيشية الصعبة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

منهجيتنا

الغذاء أول ما يُختبَر عند اشتداد الأزمة

حين تشتدّ الظروف المعيشية، تكون وجبة الأسرة أول ما يُختصر. لذلك تتحرّك برامجنا الغذائية في اتجاهين: استجابة عاجلة تسدّ الاحتياج الفوري، ودعم موسمي منتظم يرافق الأسر في المناسبات.

مجال الأمن الغذائي

البرامج الفرعية

6 برامج ضمن هذا المجال

1

توزيع السلال الغذائية

تنفّذ المؤسسة مشروع توزيع السلال الغذائية بهدف مساعدة الأسر الفقيرة والمستضعفة وتوفير المواد الغذائية الأساسية التي تسهم في تحسين أوضاعها المعيشية. ويستهدف المشروع الأسر الأكثر احتياجاً — خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ.

2

توزيع لحوم العيد

يأتي مشروع توزيع لحوم العيد ضمن برامج التكافل الاجتماعي التي تنفّذها المؤسسة، حيث تُوزَّع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة والمحتاجين لإدخال الفرح والسرور عليهم خلال أيام العيد، وتعزيز روح التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.

3

المساعدات المالية

تقدّم المؤسسة المساعدات المالية للأسر والأفراد الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة، بهدف مساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، وفق الإمكانات المتاحة وأولويات الاحتياج.

4

توزيع التمور

تنفّذ المؤسسة مشروع توزيع التمور ضمن برامج الدعم الغذائي، حيث تُقدَّم التمور للأسر المحتاجة والمجتمعات المستهدفة، بما يسهم في توفير غذاء أساسي وتعزيز التكافل الاجتماعي — خاصة خلال المواسم والمناسبات الدينية.

5

توزيع الوجبات الغذائية

يهدف البرنامج إلى تقديم وجبات جاهزة للأسر والأفراد المحتاجين، خصوصاً في الظروف الطارئة والمناسبات المختلفة، بما يضمن توفير الغذاء للفئات الأكثر ضعفاً ويسهم في تخفيف معاناتهم.

6

إفطار الصائم

تنفّذ المؤسسة مشروع إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك، من خلال تقديم وجبات الإفطار للصائمين من الأسر المحتاجة وعابري السبيل، إحياءً لقيم الرحمة والتكافل، وتعزيزاً لدور العمل الخيري في خدمة المجتمع.